طوني شان
مدير جامعة الملك عبدالله للعلوم والتكنولوجيا المملكة العربية السعودية


ملخص
في هذه الفترة التي يشهد فيها تغيراً عالمياً سريعاً مستنداً إلى التغيرات التكنولوجية غير المسبوقة، والاضطرابات الاقتصادية، وأوجه الغموض الذي يكتنف الأوضاع الجغرافية السياسية غير المستقرة، يتعين على الجامعات كمؤسسات أن تتكيف من أجل الحفاظ على دورها في المجتمع، وتلبية التوقعات المتعددة والجديدة. لعل التحديات جمة، ولهذا ينبغي لقيادة الجامعات أن تخلق توازنا بين الاهتمامات المتباينة المتعددة: مثل الاستقلال المؤسسي مقابل مساءلة أصحاب المصلحة، والأهداف المحلية مقابل العالمية، والمثل الأكاديمية مقابل الوقائع السياسية/الاجتماعية، والآفاق قصيرة الأجل مقابل طويلة الأجل. سأتحدث عمَّا ذكر أعلاه من وجهة نظري وخبرتي كقيادي أكاديمي في الولايات المتحدة وشرق آسيا والشرق الأوسط حاليا.

سيرة ذاتية
تقلد طوني شان رئاسة جامعة الملك عبدالله للعلوم والتكنولوجيا كثالث رئيس لها في سبتمبر 2018 عقب قضائه عقدا في رئاسته لجامعة هونج هونج للعلوم والتكنولوجيا. فقد تعززت مكانة وشهرة جامعة هونج كونج أثناء قيادته لها.

قبل انضمامه لجامعة هونج كونج، عمل بروفيسور شان مساعدا لمدير إدارة العلوم الرياضية والفيزيائية بالمؤسسة الوطنية للعلوم بالولايات المتحدة من 2006 حتى 2009. ودرس علوم الحاسوب بجامعة ييل قبل التحاقه بجامعة كاليفورنيا بصفته أستاذا في الرياضيات في 1986 وكان رئيسا لقسم الرياضيات فيها في 1997 وأصبح لاحقا عميدا للدراسات الفيزيائية. وعمل في مجالس تحرير كثير من المجلات.

وشملت المهام الاستشارية الكثيرة التي قام بها: عضوية مجلس أمناء جامعة الملك عبدالله للعلوم والتكنولوجيا، أكاديمية العلوم، مؤسسة جائزة ييدان، مجلس الرئيس الاستشاري للمعهد الكوري المتقدم في العلوم والتكنولوجيا، والمجلس الاستشاري العلمي لجامعة فِيَنَّا، والمجلس الاستشاري العالمي للتصنيف العالمي للجامعات بجامعة شنغهاي جياو تونج، ومجلس أمناء معهد سكلوكوفو (Skolkovo) للعلوم والتكنولوجيا في روسيا، والمجلس الاستشاري لريكان (RIKEN) في اليابان، ولجنة المائة في الولايات المتحدة.

وتلقة الدكتوراة الفخرية من جامعة ستراثيلايد (Strathclyde).
حصل على بكالوريوس العلوم وماجستير العلوم في الهندسة من كالتيك (Caltech) والدكتوراة في علوم الحاسوب من جامعة ستانفورد، وأجرى أبحاثا بعد الدكتوراة بكالتيك كباحث زائر.