سلفادور مالو
المدير العام السابق للتعليم العالي، وزارة التعليم المكسيكية، المكسيك


ملخص
إن معدل التغيير المتزايد الذي تشهده المجتمعات الحديثة من شأنه أن يفتح منافذ جديدة للتعلم وإنتاج المعرفة. وإدراكاً منها بهذا الضغط، بدأت الجامعات في جميع أنحاء العالم بإستكشاف الطرق الكفيلة بالمواءمة مع هذه التغييرات. فالمؤسسات التي تتمتع بموارد بشرية وفنية ومالية قوية، تقوم باستكشاف وتقديم نماذج جديدة للتعليم والتعلم، وابتكار ممارسات العمل، وخلق تحوُّل في نماذجها التعليمية أو التنظيمية. إلا أن غالبية الجامعات ما زالت تكافح من أجل اتباع الاتجاهات الرئيسية وإقناع عمداء وأساتذة الجامعات بالحاجة للتغيير، وكذلك إقناعهم وإشراكهم في تحويل الجامعة إلى مؤسسة مرنة وقادرة على التكيف مع التغيير.

لتحقيق هذه الأهداف والتغلب على العقبات، يبدو أن أفضل طريقة تتمثل في تكثيف الحوار الشامل المتكامل الذي يُشرك مختلف المستويات والقطاعات في الجامعة. يمكن لقادة الجامعة، من خلال هذا الحوار، تعزيز بناء القدرات وإشراك أصحاب المصلحة، والحوار مع الطلاب، وفي الوقت نفسه، يتعيّن عليهم توجيه المؤسسة للتركيز على العمليات بدلاً من التركيز على الهياكل، وعلى المهارات والمضمون، وعلى حل المشكلات بدلاً من التلقين.

سيرة ذاتية
بكالوريوس في الفيزياء من الجامعة الوطنية في المكسيك
دكتوراة الفلسلفة في الفيزياء من كلية امبيريال بجامعة لندن
نائب مدير عام إدارة الأبحاث بمعهد البترول المكسيكي
مدير عام الأبحاث بوزارة التعليم في المكسيك
الأمين العام بالجامعة الوطنية بالمكسيك
مدير عام مركز تقويم التعليم العالي، بالمكسيك
مدير عام مجلس التقويم واعتماد شهادات الكفاءات
مدير عام إدارة الجامعات بوزارة التعليم المكسيكية
يعمل حاليا مديرا عاما لهيئة (ACET) الاستشارية المستقلة عن قضايا سياسات التعليم العالي وتطوره