ريناتو بيدروسا
أستاذ مشارك، جامعة كابيناس، البرازيل


ملخص
أحدثت علوم البيانات، وإدماج علوم الحاسب، وقواعد البيانات، واستقاء البيانات والتحليل الإحصائي، مع إجراء تطبيق عليها في بعض مجالات المعرفة، تغييراً هائلاً في العالم من حولنا وفي طرق العيش. يعتبر الذكاء الاصطناعي، وفروعه الرئيسية مثل تمييز الأنماط والتعلم الآلي والحوسبة العصبية، أحد المجالات الرئيسية التي تستخدم بشكل مكثف في علوم البيانات. لقد تم تحقيق تحوُّل كبير في العالم الذي نعيش فيه وسبل العيش فيه عن طريق علوم البيانات والذكاء الاصطناعي، كما يُعدّ التعليم أحد المجالات التي سيُحدث فيها عالم المعرفة الجديد هذا التأثير الكبير. سنتناول الأسئلة الأساسية التالية، فيما يتعلق بعلوم البينات والذكاء الاصطناعي والتعليم العالي:
• كيف يُغَيِّر هذا العصر التكنولوجي الجديد، وربما أكبر قفزة تكنولوجية منذ ظهور الكهرباء في أواخر الثمانينات من القرن الثامن عشر، من الطرق التي نُدرِّس بها، وكيفية تعلم الشباب، وتغيير المادة التي تُدَرّس لهم، وما يتعلمونه؟
• ما هي عواقب هذه التغييرات على المناهج الدراسية، والتعليم، والهياكل المؤسسية؟
• هل تعتبر الجامعات والكليات مستعدة لذلك؟


سيرة ذاتية
حصل أستاذ بيدروسا على بكالوريوس العلوم في الهندسة الكهربائية (معهد تكنولوجيا الطيران - Instituto Tecnológico de Aeronáutica - ITA) في البرازيل ودرجة الدكتوراة في الرياضيات من جامعة كاليفورنيا-بيركلي، بالولايات المتحدة. وظل عضوا بهيئة التدريس بجامعة كابيناس، حيث عمل أولا بقسم الرياضيات منذ 2012، وقسم العلوم والسياسة التكنولوجية من (2003 – 2009)، وعمل مديرا لقسم قبول الطلاب بالجامعة من (2009 – 2012).

لقد ساعد، أثناء علمه بجامعة كابيناس، على تطوير برنامج التوازن في القبول بهدف إعطاء مزيد من الفرص للطلاب من الفئات الضعيفة والمحرومة للدخول إلى الجامعة ودخول الطلاب من المدارس الحكومية للجامعة، وهو مشروع حصل على جائزة بيتر مورانيا في 2013. وترأس أستاذ بيدروسا في الفترة من 2005-2006 جهود تطوير المخطط العام لنظام التعليم العالي الحكومي في ولاية ساوباولو، وبذل جهودا مؤخرا في دفع خطة العلوم والتكنولوجيا والابتكار (2014-2016) التي نظمتها مؤسسة ساوباولو للأبحاث، حيث ترأس برنامج وضع مؤشرات العلوم والتكنولوجيا والابتكار.

عُيِّن مؤخرا عضوا باللجنة الوطنية لتقويم التعليم العالي التابعة لوزارة التعليم العالي، علاوة على عمله منسقا للدراسات المعملية في التعليم العالي بجامعة كابيناس. وقد أجرى أعمالا استشارية لمنظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي والبنك الدولي والمجلس البريطاني وعدة هيئات حكومية في البرازيل حيث ركزت أعماله الاستشارية على قضايا التعليم العالي والعلوم والتكنولوجيا والابتكار.