السير مالكوم غرانت

رئيس الجهاز الوطني للخدمات الصحية - إنجلترا
مدير جامعة يورك
المملكة المتحدة



ملخص
تعد هذه مرحلة حرجة للتعليم العالي والبحوث، حيث يوجد طلب عالمي كبير على التعليم العالي مصحوبا بنموٍّ ملحوظ في الفئات السكانية من الطبقة الوسطى في البلدان التي تشهد نموا اقتصاديا سريعا. كما نجد بنفس القدر تحولا كبيرا في الاهتمام من جانب الحكومات الوطنية بالتنافسية العالمية لأبرز جامعاتها. أسعى في مداخلتي لبحث وتمحيص مختلف المناهج التي اتُّبِعت في مختلف أنحاء العالم للتصدي لهذين التحديين في عصر التقنيات المتغيرة والتغيرات السكانية السريعة.

سيرة ذاتية
وُلِد الأستاذ السير مالكوم غرانت بأومارو في نيوزيلندا ودرس فيها. درس القانون بجامعة أوتاغو. وفي مطلع حياته المهنية عمل أستاذا للقانون بجامعة ساوثهامبتون وجامعة كاليفورنيا. في عام 1992، انتُخِب لينال شرف الأستاذية لاقتصاد الأراضي بكيمبردج، ومُنِح الزمالة مدى الحياة وزميلا فخريا بكلية كلير. وانتُخب نائبا أول لرئيس جامعة كيمبردج في 2002، فقد منحته كيمبردج الدكتوراة الفخرية في 2017. وركز عمله الأكاديمي أساسا على التخطيط والملكية والحكم المحلي. وظل يعمل محررا لفترة 24 سنة لموسوعة قانون التخطيط وممارسة التخطيط، وهو الزميل الفخري للمعهد المدني لتخطيط المدن، والمؤسسة الملكية للمَسَّاحِين المعتمدين، والكلية الملكية للأطباء، وبينشر ميدل تيمبل.

لقد عاد إلى جامعة كاليفورنيا في عام 2003 ليصبح رئيسا ورئيسا لمجلس الإدارة، وقادها لفترة عشر سنوات حتي 2013، وفي هذا الوقت أصبحت الجامعة تحتل بانتظام موقعها ضمن أبرز 20 جامعة في العالم. ومُنِح وساماً في عام 2013 مقابل الخدمات التي قدمها للتعليم العالي.

في عام 2011م، عُيِّن غرانت رئيسا غير تنفيذي في دائرة الخدمات الصحية الوطنية بإنجلترا حيث استمر في العمل في هذا الموقع لفترة 7 سنوات حتى نوفمبر 2018. وتعد دائرة الخدمات الصحية الوطنية في إنجلترا هيئة مستقلة أنشأها البرلمان البريطاني وهي مسؤولة عن إدارة ميزانية الخدمات الصحية (التي تصل حاليا نحو 115 مليار دولار)، وتقوم باستثمارها على المستوى الاستراتيجي لإجراء تحسينات طويلة المدى في الرعاية والنواتج الصحية التي تعود بالمصلحة على السكان الإنجليز، إذ تقدم خدمات صحية مجانية وفقا للحاجة الاكلينيكية لكافة السكان.

ويعمل حاليا مستشارا لرئيس جامعة أريزونا، وهو (الرئيس الفخري) لجامعة يورك، وعضو المجلس الدولي لهيئة المنافسة العالمية للجامعات الروسية (مشروع 5-100 لروسيا الإتحادية)، ورئيسا لهيئات متعاقبة عينتها الحكومة الفرنسية لتقديم توصيات متعلقة بالمخصصات المالية للجامعات الفرنسية، ومديرا لشركة علم الجينوم المحدودة بإنجلترا، ورئيسا للمجلس الاستشاري العالمي لتحالف (PluS)، وعضوا في مجلس استئمان سمرسيت هاوس، وعضوا بفريق إدارة مؤسسة ديتشلي (Ditchley)، ورئيسا لمؤسسة مجلس مساعدة الأكاديميين الذين يتعرضون للمخاطر (CARA).

تضمن عمله بالخدمة العامة رئاسته لمجموعة راسيل للجامعات البريطانية البحثية (Russell Group)، وعمله بلجنة الحكم المحلي لإنجلترا، ولجنة الزراعة والتكنولوجيا الحيوية البيئية (تهدف لمراجعة سياسات الحكومة والسلوكيات العامة نحو البذور المُحسنة جينيا)، وعضوا بلجنة المنح بجامعة هونج هونج، ومجلس الأبحاث الاجتماعية والاقتصادية، ومجلس تمويل التعليم العالي في إنجلترا. السير مالكوم متزوج ولديه ثلاثة أطفال وخمسة أحفاد.