كاثرين ديديون
المدير التنفيذي الشبكة النشطة لتعزيز دور المرأة في الهندسة، الولايات المتحدة الأمريكية


ملخص
كانت غالبية الاكتشافات الجديدة وأنشطة ريادة الأعمال الناجحة في العلوم والهندسة متقاطعة مع كثير من التخصصات مما أدى إلى زيادة التركيز على أهمية الفِرَق المتنوعة (عادة ما يتم تحديدها فقط من حيث التدريب التخصصي والعلمي) لضمان تقديم مساهمات مهمة في البحث والتطوير. قد يجادل المرء بأن وجود فرق متنوعة من حيث الخلفية والخبرة والبعد الجنسي من شأنه أن يشجع مثل هذه الريادة في الأعمال والأبحاث. ما هي بعض الجهود التي يمكن للمنظمات والمؤسسات القيام بها لضمان مشاركة نشطة لجميع الكفاءات العلمية والفنية وبالتالي كفالة زيادة فرصها في التأثير على البحوث وريادة الأعمال؟ هل هناك استراتيجيات مُجربة يمكن تكييفها واستخدامها لزيادة مساهمات العلماء من النساء على وجه الخصوص؟

سيرة ذاتية
تشغل كاثرين "كيتي" ديديون حاليا منصب المدير التنفيذي للشبكة النشطة لتمكين المرأة في القطاع الهندسي (WEPAN)، وهي منظمة غير ربحية ملتزمة بزيادة نسبة المرأة المشاركة في جميع قطاعات التوظيف في القطاع الهندسي والمجالات الفنية الأخرى. في الفترة ما بين 2016 -2018 كانت ديديون نائباً لرئيس كلية أولين الهندسية المعروفة بالمنهج الدراسي القائم على فكر التصميم، وبها نسبة 50% من الطالبات و40% من أعضاء هيئة التدريس في الهندسة من النساء. وتبذل ديديون مساعي لتحقيق تطور في الكلية بما في ذلك علاقات الاتصال الخارجية. لقد زار كلية أولين 1000 زائراً من أكثر من 400 مؤسسةِ تعليمٍ عالٍ من كل أنحاء العالم كانوا يرغبون في استكشاف كيفية تطبيق التعلم القائم على المشروعات العملية وريادة الأعمال في مؤسساتهم.

عملت ديديون في الفترة من 2006 إلى 2016 مديرة للجنة المرأة في العلوم والهندسة والطب في الأكاديميات الوطنية للعلوم والهندسة والطب (NASEM)، والمسؤول الأول عن برنامج الأكاديمية الوطنية للهندسة. اشتمل عملها على مشروعات عن حقوق المرأة في تعلم العلوم، والتعليم الهندسي، والقوى العاملة العالمية الفنية، والتنوع.

وعملت ديديون محققةً رئيسيةً في عدد من المنح التي أشرفت عليها مؤسسة العلوم الوطنية، والمعاهد الوطنية للصحة مركزةً على التعليم والمنافذ المهنية للطلاب والباحثين في العلوم والهندسة بتركيزٍ على الفئات السكانية الأقل تمثيلاً بما فيها النساء والمجموعات العرقية الأقل تمثيلاً. وترأست ديديون أعمال الموظفين في الأكاديميات الوطنية حيث تم نشر أكثر من اثني عشر مطبوعةً عن الخلافات الجنسانية في أوجه الانتقال الهامة في مهن كليات العلوم والهندسة والرياضيات؛ والخيارات المهنية للمهندسات؛ وتجاوز الحواجز: التنوع العرقي في التعليم الهندسي.
قبل انضمامها للأكايميات الوطنية، تقلدت ديديون منصب المدير التنفيذي لاتحاد المرأة في العلوم. وأثناء عملها في اتحاد المرأة في العلوم، مُنِحت جائزة رئيس حكومة الولايات المتحدة للتميز في الإرشاد في العلوم والرياضيات والهندسة، وعملت محققة رئيسة في قضايا المنح الدراسية الصادرة عن أكثر من اثني عشر مؤسسة وهيئة حكومية في الولايات المتحدة حيث ركز التحقيق على الإرشاد والفرص المهنية للعالمات. وقدمت ديديون شهادتها في هذا المجال أمام الكونجرس الأمريكي والوكالات الاتحادية الأمريكية.
تعد ديديون خبيرة عالمية في قضايا العدالة وحقوق المرأة في الهندسة والعلوم. وعملت في هذا المجال مع المفوضية الأوروبية، ووزارة العلوم والتكنولوجيا بجنوب إفريقيا، ومنظمة الدول الأمريكية، وشبكة الدول الأمريكية لأكاديميات العلوم، واليونسكو، وكثير من المنظمات الأخرى. وقد دُعيت للحديث عن قضايا الإرشاد، والتواصل، والمرأة في الهندسة والعلوم، وألَّفت ما يربو عن 60 بحثا منشوراً. وعملت مُحرِّرةً لعمود متخصص في قضايا المرأة في العلوم في مجلة تدريس العلوم بالكليات. وتعمل مع كثير من المنظمات والجمعيات الخارجية وتعمل حاليا عضوا بهيئة خبراء الموارد البشرية التابعة للمؤسسة الوطنية الأمريكية للعلوم.
تتمتع ديديون بخبرة طويلة في مجالها حيث عملت في كابتول هيل في واشنطون في لجنة الكونجرس الأمريكي للتجارة، والعلوم والنقل، ولجنة الكونجرس المعنية بمركز الكمبيوتر، وركن الصحافة التابع للكونجرس. تم اختيار ديديون في 2012 كواحدة من "أفضل 100 امرأة في العلوم، والتكنولوجيا، والهندسة، والرياضيات". وتضمنت جوائزها الاخرى، الجائزة الوطنية لأفضل عاملين في القطاع الهندسي لعام 2014، وزمالة الجمعية الامريكية للتقدم في العلوم، وزمالة الجمعية الأمريكية للمرأة في العلوم، وزمالة مؤسسة دركر، وزمالة معهد تكساكو للإدارة، وكانت أميناً على الحفل الافتتاحي الذي خُصِّص للقيادة المدنية البيئية للقوات الجوية الأمريكية، ومُنِحت شهادة امتياز للخدمة المتميزة، كما عملت بسفارة الولايات المتحدة الأمريكية في الرياض، بالمملكة العربية السعودية. وقد أكملت ديديون درجة البكالوريوس بكلية ماونت هوليوكي، وأكملت الدراسات العليا بجامعة فرجينيا. .