بريندن كانتويل
بروفيسور، جامعة ميتشيغان الولايات المتحدة الأمريكية


ملخص
هناك مسألة موازنة الاستقلال مع الرقابة الخارجية والاستقلال مقابل المساءلة. يتعين أن يتحقق الاستقلال عبر المساءلة، ولا ينبغي أن يكون هناك نزاع ما بين تقرير المصير والرقابة الخارجية. تواجه الجامعات الحديثة مطالب خارجية متعددة. على سبيل المثال لا الحصر ، يُطلب من الجامعات: توسيع فرص القبول والمشاركة، وضمان تعلم الطالب ونجاحه، وتطوير رأس المال البشري لخدمة سوق العمل، وتعزيز عمليات البحث ذات الطراز العالمي، والمساهمة في الابتكار الوطني والتنمية الاقتصادية.

إن وضع إطار للحوكمة يسمح للجامعات تحديد أفضل السُّبل الكفيلة بتلبية هذه المطالب، وتحديد أيّ التوقعات الخارجية التي تناسبها بشكل أفضل للتخصص، ومن شأن إطار الحوكمة هذا أن يحقق رقابةً خارجيةً من خلال المساءلة.

سيرة ذاتية
يعمل بريندن كانتويل أستاذا مساعدا ومنسقا لبرنامج التعليم العالي وتعليم الكبار والتعليم المستمر في قسم الإدارة التعليمية في جامعة ميتشغان بالولايات المتحدة الأمريكية. وهو المحرر المنسق للمجلة الدولية للتعليم العالي. يعد كانتويل متخصصا في التعليم العالي ويُدرِّس دورات دراسية في التعليم العالي عن الحوكمة، والنظرية التنظيمية، والتعليم المقارن. ويعتمد على نهج الاقتصاد السياسي في دراسته للتعليم العالي ويبحث في أعماله سياق العلاقة بين الهياكل الاجتماعية الكلية والعملية التنظيمية. فقد ألف كانتويل بمفرده أو بالاشتراك مع آخرين 40 بحثا وفصولا في كتب.

وقد ألَّف بالاشتراك مع باريت تايلر كتابا تحت عنوان (التعليم العالي غير المتكافيء: الثروة، والوضع، والفرص الطلابية)، 2019، صدر عن مطبعة جامعة روتجرز، وعمل محررا بالاشتراك مع (سايمون ماجنسون وأنا سمولينتسيفا) عن (أنظمة المشاركة رفيعة المستوى في التعليم العالي) 2018، مطبعة جامعة أوكسفورد، وألف كتابا عن سياسة التعليم العالي (مع هيمش كوتس وروجر كنغ؛ 2019 مطبعة إدوارد إلغار). حاز كانتويل على دكتوراة الفلسفة في التعليم العالي من جامعة أريزونا بالولايات المتحدة، وماجستير إدارة الأعمال في الاقتصاد السياسي الدولي من جامعة ليدز بالمملكة المتحدة.